وصل إلى البلاد مساء أمس الاحد الموافق 6/12/2009م معالي الشيخ محمد بن فهد آل عبدالله رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام بالمملكة العربية السعودية ، ومعالي الدكتور علي بن فطيس المري النائب العام بدولة قطر ، ومعالي الدكتور علي بن فضل البوعينين النائب العام بمملكة البحرين  ، ومعالي حامد صالح العثمان النائب العام بدولة الكويت ، و سعادة المستشار سالم سعيد كبيش النائب العام الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة والوفود المرافقة ، و سعادة المستشار / حمد بن راشد المري مدير قطاع الشؤون القانونية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك للمشاركة في الاجتماع الثالث لأصحاب المعالي النواب العموم و المدعين العامين و رؤساء هيئات التحقيق والادعاء العام الذي تستضيفه السلطنة ممثلة في الادعاء العام في السلطنة يومي 7-8 /12/2009م

اذا وقد كان سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام في مقدمة مستقبلي أصحاب المعالي و السعادة لدى وصولهم قاعة كبار الشخصيات في مطار مسقط الدولي ، و حضر الاستقبال فضيلة محمد بن علي الحديدي نائب المدعي العام و عدد من المسؤولين بالادعاء العام ، وقد رحب سعادته بأصحاب المعالي و السعادة و الوفود المرافقة لهم ، و تمنى لهم طيب الإقامة في بلدهم سلطنة عمان ، كما تمنى سعادته أن تكلل أعمال الاجتماع بالنجاح والتوفيق .

و بهذه المناسبة أدلى سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي بتصريح جاء فيه الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. أما بعد

   فإن السلطنة ممثلة بالادعاء العام يشرفها أن تستقبل الأشقاء من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وان تحتضن الاجتماع الثالث لأصحاب المعالي والسعادة النواب العموم والمدعين العامين ورؤساء هيئات التحقيق والادعاء العام بدول مجلس التعاون .

    لقد كان للادعاء العام بالسلطنة وما زال دور بارز في دفع مسيرة التعاون في المجال القضائي في دول المجلس من خلال الأطروحات والمقترحات الموضوعية و الهادفة التي شارك بها في هذه المسيرة المباركة منذ الاجتماع الأول لأصحاب المعالي النواب العموم والمدعين العامين ورؤساء هيئات التحقيق والادعاء العام الأول الذي عقد في أحضان الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية و في ربوع المملكة العربية السعودية في 18مارس 2007م و الذي وضعت فيه أسس التعاون و الاتصال المباشر بين أجهزة النيابات العامة وهيئات التحقيق و الادعاء العام في دول المجلس ، و مواصلة تلك المساهمة البناءة للادعاء العام في الاجتماع الثاني الذي استضافته الدوحة و الذي شهد إقرار خطط واستراتيجيات الاتصال والتعاون المباشر ،  إننا نتطلع إلى أن يكون  هذا الاجتماع بإذن الله تعالى شاهدا على تحقق المزيد من الانجازات على أرض الواقع  ، و أن نتمكن وإخواننا في دول المجلس من  التحديات التي تواجه مسيرة العمل القضائي الخليجي.

       إن دول مجلس التعاون أصبحت نبراسا يهتدى به و مثالا وحدويا بفضل حكمة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس الذين يرتقون بهذا البناء الخليجي إلى أسمى مستويات العزة و الرقي العزة والرفعة ، ونحن في النيابات العامة وهيئات التحقيق والادعاء العام نهتدي بهذا النهج الحكيم الذي يذلل لنا الصعاب ويفتح لنا مجالات التقدم والتطور في المجالات القضائية  .

   إننا في السلطنة ، لا ندخر جهداً في سبيل إنجاح هذا الملتقى الذي يعقد لأول مرة في السلطنة ، داعين المولى جل في علاه بأن يسدد على طريق الخير خطانا وأن يوفقنا في مساعينا جميعاً و أن يوفقنا لإكرام إخواننا من دول المجلس انه نعم المولى ونعم النصير .

 

من جانبه صرح معالي الشيخ محمد بن فهد آل عبدالله رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام بالمملكة العربية السعودية لدى وصوله أرض السلطنة بسعادته بهذه الزيارة الى السلطنة تحت ضيافة أحيه سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام ، وأضاف أنه بلا شك أن الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال تسعى الى تعزيز مجالات العمل القضائي بين دول المجلس و أن أصحاب المعالي و السعادة النواب العموم والمدعين العامين ورؤساء هيئات التحقيق و الادعاء العام عازمون على تحقيق مزيد من الإنجازات في هذا الجانب ، كما أضاف معاليه أنه سعيد بهذه الزيارة وأن السلطنة دائما تتميز بحسن الضيافة والتنظيم  وهذا جميعه سيساعد على تحقيق الأهداف ، وأشار معاليه بأن الاجتماع التحضيري ناقش الكثير من الموضوعات التي ستطرح على طاولة أعمال هذا الاجتماع . 

 

 

من جانبه صرح سعادة المستشار سالم بن سعيد كبيش النائب العام بدولة الإمارات العربية المتحدة بأن الاجتماع في دورة انعقاده الثالثة يأتي مواكبا لاحتفالات سلطنة عمان بعيده الوطني التاسع والثلاثين المجيد و أنه ينتهز هذه الفرصة ليرفع إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاة أسمى آيات التهاني متمنيا لجلالته موفور الصحة و العافية ولحكومة و شعب السلطنة دوام التقدم والرقي و الازدهار ، و أضاف أن المؤتمر يشكل منعطفا هاما في تاريخ مسيرة اجتماعات أصحاب المعالي النواب العموم ورؤساء هيئات التحقيق والادعاء العام التي بدأت أولى خطواتها في كل من الرياض و الدوحة و التي تهدف إلى تنمية التعاون القضائي في المجال الجنائي بين دول مجلس التعاون من خلال التعاون ، والتنسيق ، والاتصال المباشر و اليوم نتطلع إلى أن نترجم تلك الرؤى ، والخطط ، و الاستراتجيات التي تم طرحها في اجتماعي الرياض و الدوحة إلى آليات عمل تفعِّل التعاون و التنسيق و الاتصال المباشر بين سلطات التحقيق يمكنها من مواكبة التحديات التي تواجهها ، والتي فرضتها المتغيرات الدولية في عالم اليوم الذي انتشرت فيه الجرائم المنظمة العبرة للحدود و إيجاد مفهوم حديث و متطور لأساليب ووسائل التعاون المباشر تتجاوز الأساليب و الوسائل التقليدية ، يكفل لأجهزة التحقيق التكامل المنشود في أداء وظيفتها في حماية الحقوق و الحريات وحسن سير العدالة و حماية الشرعية ، وتأكيد سيادة القانون.

 

 

من جانبه صرح معالي الدكتور علي بن فطيس المري النائب العام بدولة قطر بسعادته والوفد المرافق له بزيارة السلطنة و المشاركة في أعمال الاجتماع الثالث لأصحاب المعالي و السعادة النواب العموم ورؤساء هيئات التحقيق والادعاء العام بدول المجلس و الذي سيبحث موضوعات التعاون المشترك في المجال القضائي في الجانب الجنائي ، مهتدين في ذلك بالهدي السامي لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس ، فالتوجيهات جميعها تتجه نحو تنسيق واحد لتطبيق نظام قضائي ، وأضاف معاليه أن هناك تعاون وثيق بين دول المجلس في ما يخص المجالات القضائية المتصلة بأعمال النيابات العامة وهيئات التحقيق والادعاء العام ، و أن النظم القضائية في دول المجلس واضحة فيما يخص التعاون القانوني في المواد الجزائية ، و أنهم يسعون إلى السير بأجهزة النيابات العامة وهيئات التحقيق والادعاء العام بدول المجلس إلى أسمى المستويات.

 

 

من جانبه عبر معالي حامد صالح العثمان النائب العام بدولة الكويت في تصريح له فور وصوله إلى السلطنة عن سعادته والوفد المرافق له بوجوده في السلطنة تلبية للدعوة الكريمة من سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام للمشاركة في أعمال الاجتماع الثالث لأصحاب المعالي النواب العموم والمدعين العامين و رؤساء هيئات التحقيق و الادعاء العام بدول مجلس التعاون ، وأضاف انه بلا شك أن الاجتماع الثالث سوف يعزز مجالات التعاون القضائي و العدلي في دول الخليج ، وانه يأمل أن يخرج الاجتماع بتصورات و مرئيات تخدم المتقاضين في دول المجلس ، من خلال فتح قنوات للاتصال المباشر بين الأجهزة القضائية .

 

 

من جانب آخر أدلى  معالي الدكتور علي فضل البوعينين النائب العام بمملكة البحرين بتصريح  أشاد فيه بالجهود التي يبذلها سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام في سبيل إنجاح أعمال هذا الاجتماع ، وأكد معاليه أن الاجتماع يسعى إلى تكثيف التعاون بين النيابات العامة و هيئات التحقيق و الادعاء العام في المجالات القضائية لمكافحة الجريمة بصورها المختلفة سواء التقليدية أو الجرائم الحديثة كجرائم الإرهاب و الجرائم المنظمة و التي من شأنها الإضرار  بأمن واستقرار دول المجلس ، كما عبر عن ثقته بأن جدول أعمال الاجتماع حافل بالموضوعات الهامة التي من شأنها تقوية و سائل الاتصال المباشر بين النيابات العامة و هيئات التحقيق والادعاء العام بدول المجلس.